السيد حسن الصدر
500
تكملة أمل الآمل
قال في رياض العلماء بعد ذكره كما في عيون المعجزات : اعلم أن علماء الرجال قد ذمّوه ذما كثيرا ، ولذلك لا يليق إيراد ترجمته في القسم الأول من كتابنا هذا ، ولكن دعاني إلى ذلك أمران : الأول اعتماد مثل الشيخ حسين بن عبد الوهاب الذي هو أبصر بحاله عليه وعلى كتابه وتأليف كتاب تتميما لكتابه ؛ الثاني أن كتبه جلّها بل كلّها معتبرة عند أصحابنا حيث كان في أول أمره مستقيما محمود الطريقة ، وقد صنّف كتبه في تلك الأوقات « 1 » . . إلخ . أقول : ومع ذلك لا يصحّ الاعتماد عليه بعد دعوى هذا النسب ، إذا لا يعلم أهل العلم بالأنساب لأحمد بن موسى المذكور ابنا غير محمد الأعرج ، ولمحمد الأعرج ابن واحد اسمه أحمد أبو عبد اللّه ، ولأحمد هذا ابنان : موسى وأبو الحسن علي الرئيس بقمّ . أما موسى بن أحمد فله من الأبناء المعقّبين ثلاثة : محمد أبو جعفر النقيب بقم بعد أبيه ، وعبد اللّه أبو الفتح ذو المناقب سيد المناقب سيد الأشرف بقم ، وأحمد أبو عبد اللّه بخراسان ، وأما أبو الحسن علي ابن أحمد النقيب فله ابن واحد معقّب أبو عبد اللّه أحمد بخراسان ، وليس في هؤلاء من هو أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن محمد التقي بن علي بن موسى الرضا ، وله ابن اسمه أبو محمد يروي عنه كما ذكر في ترجمة صاحب العنوان . فإن قلت : فلعلّه أبو الحسن علي بن النقيب ؟ قلت : وإن يكنّى أبا الحسن لا أبا القاسم وابنه أبو عبد اللّه أحمد لا أبو محمد اسمه كنيته كما هو ظاهر ، فلا هو من ولد أحمد بن موسى المبرقع ولا أحفاده كي يقال : ربّما كانت النسبة إلى الجدّ الأعلى فهو
--> ( 1 ) رياض العلماء 3 / 357 .